أدفني روحي داخلكِ ولا تسألي
فَ مصابي يكبرُ يَ أمي
أدفني وجعي وأنتبهي أن يمسكِ دمعٍ
فَ حبل صبري بِ دمعُكِ واللهِ س ينقطعُ
أموت يَ أمي
فَ ماضي بداخلي يئبَى الموتِ
عاد ينهش أحلامي الوردية
كوابيس تحرمني الراحة حتى بنومي
أموت يَ أمي
فَ مستقبلاً مجهولاً يُ هلكني
بل دمرني وهو لازال في علم الغيبِ
أموت يَ أمي
ولاأستطيع أن أقول وصية تسكني
فَ الخوفَ بدأ يدمرني
أحمليها عني يَ أمي
وأبلغيهم نيابة عني أن لعنة الله عليهم وهوحسبي وخير وكيل
الثلاثاء 24/07/1431 هـ
التاسعه صباحا