انا وانت
قطرة تائهة في البحر
اعلم ان
محطة انتظارنا واحدة
لكن وجهاتنا مختلفة
نحن
كالزجاج المتكسر
تراه لامعا براقا
!! لكن احذر
اقترابك منه سيدميك
و احلامنا
كفقاعة الصابون
ترتفع وترتفع
ولكنه بمجردملامستها
!! تكون كالعدم
وتلاقينا
كتلاقي قطرات المطر للشمس
بطول اقترابهما
يتصاعد البخار
بمعنى اخر
اننا لم ولن نلتقي
كمثل متوازيان
مهما اقترب
لن يلتيقيان
/
\
/
\
ويسري خيالك عني
بعيداً ... بعيداً
كبعد السحاب
وطول الزمان
مديداً .. مديداً
فلا أنت تسمع صوت صراخي
ولا كلماتي
ولا أنت تلمح لون دموعي
ولا خفق قلبي الذي يبتغيك
وئيداً .. وئيداً
فما كنت
قبلك يوماً .. أعاني
ولست ألوم الزمان الغريبا
فمالي أراه بدونك يخطو
بليداً .. بليدا
تكسر حلمي على راحتيه
فلملمت فيك
ومنك البقايا
سكنت بعشقك
يوما سعيداً
ويوماً حزيناً … ويوما فريدا
وحطمت عند الجدار الأماني
وأطلقت حلمي المجنح نحوك
يعلو صعيداً .. صعيدا
فكيف الأماني بعثرتها .؟
وكيف الأناشيد أسكتها
وكيف قتلت بهذا الوداع
شعاعاً وليداً ؟؟
تأخرت وقت اللقاء
وضاع زمان الرجوع
فلا أنت تريد الاقتراب
ولا أنت تسمع صوت الرجاء
تناثر مني
شريداً … شريداً
فقل لقلبك
الذي تمنى بعادي
أن يفرح
ودعه يضيء
بجمر احتراقي لهيب الشموع
واهدي إليه بهذا الفراق
إلى الفرح عيد
ودعه يغني حول صراخي
ويستمتع بنزف جراحي
فإني ألقن قلبي الوعيد
شذى الجوري تقاذفتنا أمواج كلماتك بين مد وجزر سرحت مع ما أوردتيه من صور هنا لأحلق في عالم ضبابي تهيم فيه النفس فوحي الفراف والشوق لهما وقع لحن حزين كنت لا أعرف أن للروح مسامات كما للجسد ولكنني أعترف الآن أن مسامات روحي مشبعة بضباب الحلم تزيده تنهيدا فوق تنهيداته