
عندما لمح دمعتها لأول مرة ,اهتز قلبه بشدة بدت له هذه الدمعه وكأنها تشق جبلا بأسره,لم يدعها الا بعدما أرضاها وتودد اليها ,ولبى كل ماتطلب.

حينما رأى دمعتها فى المرة الثانيه ذهب اليها وسالها عما يبكيها ,حاول تهئتها ولما فشل ضجر وتركها.

حينما رأى دمعتها للمرة الثالثة ترك المنزل وقضى وقتا فى الخارج ,ثم عاد بعدما اطمأن الى انها توقفت عن البكاء.

إن الدموع عزيزتى الزوجة احد اهم واقدم الاسلحة التى تحتل اهميه بالغه فى جعبتك ,بيد ان الشئ المؤسف أنه سلاح غير مفيد فى أحوال كثيرة نظراً لكونه أصبح معروفاً للرجل, وصار لديه حصانة تامة تحميه من الوقوع فى أسره.
ولكن لماذا تبكى بنات حواء؟؟ 
تبكى المرأة عادة لانها تريد استعطاف زوجها ,تريده ان يتودد اليها كى تشعر بالطمأنينه, تريده ان يلتفت اليها ,ويدع اى شئوكل شئ ,كى يحتضنها ويربت على كتفها .

لكن الرجل يرى هذا البكاء نوع من قلة الحيلة ,يرى انك لاتملكين شيئاً مجدياً تفعليه تجاه ماتشعرين به سوى البكاء .

ومع مرور الوقت يتعود ويشعر بالضجر والضيق كلما سالت دمعتك.
إذن عزيزتى الزوجه ما الحل؟؟
الحل ببساطة ألا تسرفى فى دمعتك ,وأن تكسبينها عزاً, لاتجعلى أى شئ مهما كان تافها يستدر دمعتك ويجلبها.

عبرى عن ضيقك وحزنك بوضوح وهدوء وصراحة, ولا تخرجى سلاح الدموع لاى سبب تافه.

انتبهى جيداً للحد الفاصل بين أن يرى دمعتك (
وسيلة أنثويه لاضعافه) , وان يراها (
ضعفا انثوياً).
ستستفزه الاولى وستأسره الثانية.
ويبقى سر روعة الاشياء قلتها وندرتها, فقللى من دمعتك تعز ويغلو ثمنها.