حديثنا عن مشكلة كبيرة جداً تواجه الأمة ...
إننا أمة غير متعلمة، أمة غير مهتمة بالبحث العلمي
ولا التفوق العلمي وهذه بنود تمثل أساساً
ترتكز عليه الآية الكريمة
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" - سورة الأنفال: الآية 60.
وتعالوا ننظر إلى بعض الحقائق:
إن نسبة الأمية في الوطن العربي = %60
أي أنه من بين 300 مليون عربي 180
مليون لا يقرأون ولا يكتبون، وهذه مصيبة لأمة
أول كلمة نزلت في كتابها الكريم " إقرأ "
وقبل فترة من الزمن ..
أعلنت كندا القضاء التام على الأمية...
ليس أمية القراءة بل أمية التعامل مع الكمبيوتر فما حالنا نحن ..
هل شعرتم بالفجوة بيننا وبين العالم المتقدم
وللعلم فقط " ان العلم والعلماء يفرضوا أنفسهم على العالم فرضاً "
هل فكر احدكم لماذا وصلنا لما نحن فيه تعالوا ننظر لبعض الأسباب :
أولاً: لم نعد نحترم العلم
ثانياً: لقد أصبح العلم في بلادنا مجرد ورقة -
شهادة وليس من أجل إفادة الأمة. بل للرقي بالوظيفة
ثالثاً: لم نعد ندرس ما نحب ولم يعد هناك من يعرف ماذا يحب ؟
رابعاً: وهذه مشكلة المشاكل الفهم الخاطئ للإسلام.
والسبب الذي بدأت موضوعي لأجله
وهو من اعطاني فكرة هذا الموضوع
خامساً: وهذا سبب في غاية الأهمية إننا أصبحنا أمة لا تقرأ
وكما قال رسولنا الكريم
"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع"
مما يقال بالعلم ..
« اعلم الناس من جمع علم الناس الى علمه »
« العلم أكثر من أن يحصى ، فخذوا من كل شيء أحسنه »
« وكما نعلم جميعاً .. ان المنفعة والمعرفة هي سد الحاجة في حدود القيم و المبادىء »
أساس موضوعي هنا والأهم من هذا وذاك ..
انا إنســان أعشق العلم واطمع بكل ما لديكم من معلومات صحيحة مهما كانت صغيرة
ام كبيرة اريد منكم جميعاً من دون استثناء احد ..
ان يتكرم ويعطيني اي معلومة لديه بشرط تكون معلومة صحيحة مئة بالمئة
هنا باب مفتوح على مصرعيه للمعلومات النقية مهما كان حجمها فهي ثمينة ..